فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
تفسير الجلالين
«فإن آمنوا» أي اليهود والنصارى «بمثل» زائدة «ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا» عن الإيمان به «فإنما هم في شقاق» خلاف معكم «فسيكفيكهم الله» يا محمد شقاقهم «وهو السميع» لأقوالهم «العليم» بأحوالهم وقد كفاه إياهم بقتل قريظة، ونفي النضير وضرب الجزية عليهم.
تفسير المیسر
فإنْ آمن الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم بمثل الذي آمنتم به، مما جاء به الرسول، فقد اهتدوا إلى الحق، وإن أعرضوا فإنما هم في خلاف شديد، فسيكفيك الله -أيها الرسول- شرَّهم وينصرك عليهم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم.
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ ⟡ فَقَدِ اهْتَدَوْا ۖ ⟡ وَإِنْ تَوَلَّوْا ⟡ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ ⟡ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ ⟡ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
: