وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩
تفسير الجلالين
«وإذا قيل لهم» لكفار مكة «اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا» بالفوقانية والتحتانية والآمر محمد ولا نعرفه صلى الله علية وسلم لا «وزادهم» هذا القول لهم «نفورا» عن الإيمان قال تعالى.
تفسير المیسر
وإذا قيل للكافرين: اسجدوا للرحمن واعبدوه قالوا: ما نعرف الرحمن، أنسجد لما تأمرنا بالسجود له طاعة لأمرك؟ وزادهم دعاؤهم إلى السجود للرحمن بُعْداً عن الإيمان ونفورًا منه.
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ⟡ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ ⟡ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ ⟡ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا ⟡ وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩
: