يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
تفسير الجلالين
«يولج» يدخل الله «الليل في النهار» فيزيد «ويولج النهار» يدخله «في الليل» فيزيد «وسخر الشمس والقمر كل» منهما «يجري» في فلكه «لأجل مسمى» يوم القيامة «ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون» تعبدون «من دونه» أي غيره وهم الأصنام «ما يملكون من قِطْمير» لفاقة النواة.
تفسير المیسر
واللهُ يدخل من ساعات الليل في النهار، فيزيد النهار بقَدْر ما نقص من الليل، ويُدخل من ساعات النهار في الليل، فيزيد الليل بقَدْر ما نقص من النهار، وذلل الشمس والقمر، يجريان لوقت معلوم، ذلكم الذي فعل هذا هو الله ربكم له الملك كله، والذين تعبدون من دون الله ما يملكون مِن قطمير، وهي القشرة الرقيقة البيضاء تكون على النَّواة.
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ ⟡ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ⟡ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ⟡ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ ⟡ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ⟡ لَهُ الْمُلْكُ ۚ ⟡ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ⟡ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
: