يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ
تفسير الجلالين
«يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين» غالبين حال «في الأرض» أرض مصر «فمن ينصرنا من بأس الله» عذابه إن قتلتم أولياءه «إن جاءنا» أي لا ناصر لنا «قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى» أي ما أشير عليكم إلا بما أشير به على نفسي وهو قتل موسى «وما أهديكم إلا سبيل الرشاد» طريق الصواب.
تفسير المیسر
يا قوم لكم السلطان اليوم ظاهرين في أرض "مصر " على رعيتكم من بني إسرائيل وغيرهم، فمَن يدفع عنا عذاب الله إن حلَّ بنا؟ قال فرعون لقومه مجيبًا: ما أريكم- أيها الناس- من الرأي والنصيحة إلا ما أرى لنفسي ولكم صلاحًا وصوابًا، وما أدعوكم إلا إلى طريق الحق والصواب.
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
يَا قَوْمِ ⟡ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ⟡ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ ⟡ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ ⟡ إِنْ جَاءَنَا ۚ ⟡ قَالَ فِرْعَوْنُ ⟡ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ ⟡ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ
: