وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
تفسير الجلالين
«وإذا قيل» لكم أيها الكفار «إن وعد الله» بالبعث «حق والساعة» بالرفع والنصب «لا ريب» شك «فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن» ما «نظن إلا ظنا» قال المبرد: أصله إن نحن إلا نظن ظنا «وما نحن بمستيقنين» أنها آتية.
تفسير المیسر
وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
وَإِذَا قِيلَ ⟡ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ⟡ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا ⟡ قُلْتُمْ ⟡ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ⟡ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا ⟡ وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ