إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
تفسير الجلالين
«إن الله فالق» شاق «الحبِّ» عن النبات «والنوى» عن النخل «يخرج الحي من الميت» كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة «ومخرج الميت» النطفة والبيضة «من الحي ذلكم» الفالق المخرج «الله فأنَّي تؤفكون» فكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان.
تفسير المیسر
إن الله تعالى يشق الحب، فيخرج منه الزرع، ويشق النوى، فيخرج منه الشجر، يخرج الحي من الميت كالإنسان والحيوان مثلا من النطفة، ويخرج الميت من الحي كالنطفة من الإنسان والحيوان، ذلكم الله أي: فاعل هذا هو الله وحده لا شريك له المستحق للعبادة، فكيف تُصْرَفون عن الحق إلى الباطل فتعبدون معه غيره؟
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ ⟡ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ⟡ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ⟡ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ ⟡ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ