وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ
تفسير الجلالين
«وممن حولكم» يا أهل المدينة «من الأعراب منافقون» كأسلم وأشجع وغفار «ومن أهل المدينة» منافقون أيضا «مردوا على النفاق» لُّجوا فيه واستمروا «لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين» بالفضيحة أو القتل في الدنيا وعذاب القبر «ثم يردون» في الآخرة «إلى عذاب عظيم» هو النار.
تفسير المیسر
ومن القوم الذين حول (المدينة) أعراب منافقون، ومن أهل (المدينة) منافقون أقاموا على النفاق، وازدادوا فيه طغيانًا، بحيث يخفى عليك -أيها الرسول- أمرهم، نحن نعلمهم، سنعذبهم مرتين: بالقتل والسبي والفضيحة في الدنيا، وبعذاب القبر بعد الموت، ثم يُرَدُّون يوم القيامة إلى عذاب عظيم في نار جهنم.
القرآن الكريم - Quran with Stop Marks
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ ⟡ مُنَافِقُونَ ۖ ⟡ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ ⟡ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ ⟡ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ ⟡ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ ⟡ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ⟡ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ
: